معلومات عنا
اكتشف
ترجمة بشرية
القاموس العربي الصيني
ترجمة فورية أون لاين
مترجم بيت الحكمة
banner

2026年“中非人文交流年”开幕式在非盟总部举行
إطلاق عام 2026 للتبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا
2026-01-09 11:09:15

أديس أبابا 8 يناير 2026 (شينخوا)عُقدت مراسم إطلاق عام 2026 للتبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا اليوم (الخميس)، في مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا، حيث دعا المشاركون إلى تعميق الحوار بين الحضارتين الصينية والإفريقية.

وقرأ وانغ يي، وهو عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني، رسالة تهنئة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، في المراسم، وألقى كلمة رئيسية بها.

وشهدت المراسم كلمات ألقاها كل من جان كلود جاكوسو، وزير خارجية جمهورية الكونغو، ومحمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وتايي أتسكي سيلاسي، رئيس إثيوبيا.

وحضر المراسم أكثر من 200 مشارك، من بينهم مسؤولون بارزون في مفوضية الاتحاد الإفريقي ومؤسسات الاتحاد الإفريقي، ودبلوماسيون من الدول الإفريقية لدى الاتحاد الإفريقي، وممثلون بارزون لهيئات الأمم المتحدة، ومسؤولون وممثلون عن قطاعات مختلفة في إثيوبيا.

وقال وانغ إن إطلاق عام 2026 للتبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا يعد مبادرة مهمة اتفق عليها الرئيس الصيني وقادة إفريقيا.

وأشار وانغ إلى أن الرئيس شي شرح في رسالة التهنئة أهمية التعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والإفريقية في دفع التحديث الصيني-الإفريقي، وحدد مسار التعاون الشعبي والثقافي بين الصين وإفريقيا ومبادئه، وهو الأمر الذي أظهر التأملات العميقة بشأن تاريخ وحضارة البشرية، وقدم توجيهاً مهماً لبناء مجتمع مصير مشترك في كل الأحوال بين الصين وإفريقيا في العصر الجديد.

وأوضح وانغ أن العلاقات الصينية-الإفريقية تزخر بتاريخ طويل وصداقة تقليدية مستمرة، مشيرا إلى أنه في السنوات القليلة الماضية، وفي إطار التوجيه المشترك من قادة الجانبين، ازدهرت التبادلات الشعبية الصينية-الإفريقية وحققت نتائج مثمرة.

وذكر أن الحقائق أثبتت أن التبادلات الشعبية تشكل الأساس الأكثر قوة للصداقة الصينية-الإفريقية، في حين أن التعلم المتبادل بين الحضارتين يقوم بدور القوة المحركة الأكثر فعالية خلف التعاون الصيني-الإفريقي.

ولفت وزير الخارجية الصيني إلى أن عالم اليوم يشهد تحولات عميقة لم يسبق لها مثيل منذ قرن، حيث تشهد الساحة الدولية تحولات تاريخية كبرى، مشددا على أن الجنوب العالمي، الذي تمثله الصين وإفريقيا، ينهض ويتعاظم دوره بشكل لا يُقاوم.

وأوضح وانغ أنه في غضون ذلك، لا يزال العالم بعيدا عن السلام، وأن قانون الغاب يتعارض مع القانون الدولي والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية، وفي الوقت ذاته، تنتهك سياسة القوة وأعمال الترهيب الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية.

وأضاف أن الصين وإفريقيا - في ظل هذا العالم المضطرب - بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بالنزاهة والعدالة، وتعزيز التضامن والدعم المتبادل، وتعميق التبادل والتعاون، داعيا الجانبين إلى إعطاء الأولوية للتنمية، ووضع مصلحة الشعوب في المقام الأول، ودعم التعلم المتبادل والتبادلات، وتبني الانفتاح والشمول.

وقال القادة الأفارقة إن عام التبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا يمثل خطوة مهمة في تنفيذ مبادرات الرئيس الصيني، مؤكدين أن رسالة التهنئة التي وجهها شي بمناسبة إطلاق عام التبادلات شجعت الجانب الإفريقي.

وأعربوا عن ثقتهم بأن عام التبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا سوف يفتح فصلا جديدا في العلاقات الإفريقية -الصينية، ويعمق الحوار بين الحضارتين، ويعزز تبادل الأفكار، ويقوي الروابط بين الشعب الصيني وشعوب إفريقيا.

وأكد القادة الأفارقة أن الدول الإفريقية تقف على أهبة الاستعداد لاغتنام هذه الفرصة لتعزيز التعاون مع الصين في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والفنون والتبادلات الشبابية وغيرها، ومواصلة تطوير العلاقات الإفريقية-الصينية.

وأشار القادة الأفارقة أيضا إلى أن الشعب الصيني تربطه علاقات أخوية وثيقة بشعوب إفريقيا، وأن التعاون الإفريقي- الصيني يحقق منفعة متبادلة.

وأشادوا بالتقليد العريق المتمثل في اختيار وزراء الخارجية الصينيين إفريقيا كوجهة أولى لزياراتهم الخارجية كل عام، وأعربوا عن تقديرهم للإنجازات التنموية الملحوظة التي حققتها الصين، وقدموا شكرهم وتقديرهم للدعم والمساعدة اللذين تقدمهما الصين لإفريقيا.

وأكدوا أنه منذ تأسيس منتدى التعاون الصيني-الإفريقي، حقق الجانبان نتائج كبيرة في مجالات الاقتصاد والتجارة والارتباطية والزراعة والتعليم والاتصالات وغيرها، ما يسهم في تنفيذ أجندة التنمية للاتحاد الإفريقي.

وأعرب الجانب الإفريقي عن رغبته في تعميق التعاون مع الصين في إطار منتدى التعاون الصيني-الإفريقي ومبادرة الحزام والطريق، لتحقيق التنمية المشتركة.

وقال القادة الأفارقة إنه في ظل تصاعد عدم الاستقرار العالمي والتحديات الخطيرة التي تواجه النظام الدولي، يعرب الجانب الإفريقي عن دعمه لمبادرة الحوكمة العالمية التي اقترحها الرئيس الصيني، ويدعو الجانبين الصيني والإفريقي إلى التوحد ضد الهيمنة، والعمل بشكل مشترك على دعم النظام الدولي وحماية السلام العالمي. 

 

参考内容:

  当地时间2026年1月8日,2026年“中非人文交流年”开幕式在亚的斯亚贝巴非盟总部举行。中共中央政治局委员、外交部长王毅出席,宣读习近平主席贺信并作主旨发言,中非合作论坛非方共同主席国刚果(布)外长加科索、非盟委员会主席优素福、埃塞俄比亚总统塔耶先后致辞。非盟委员会及非盟机构高层官员、非洲各国驻非盟使节、联合国机构高级别代表、埃塞政府及各界代表200余人出席。

  王毅表示,举办2026年“中非人文交流年”是习近平主席同非方领导人商定的重要举措。习近平主席在贺信中深刻阐释文明互鉴对推进中非现代化事业的重要意义,鲜明指出中非人文交流合作的方向和原则,充分展现对人类历史和文明的深邃思考,为推动构建新时代全天候中非命运共同体提供了重要指引。

  王毅说,中非关系源远流长,传统友谊历久弥坚。古代丝绸之路、郑和远洋航海的壮举让我们相识相知,近代以来追求民族解放和国家独立的共同斗争让我们亲如兄弟,当前谋求发展振兴的积极探索更让我们命运与共。近年来,在双方领导人共同引领下,中非人文交往异彩纷呈、硕果累累,展现出勃勃生机。我们高兴地看到,中非人民越走越亲,中非合作越做越广,中非友谊越来越深。事实证明,人民交往是中非友谊大厦最牢固的根基所在,文明互鉴是中非合作之船最强劲的动力源泉。

  王毅表示,当今世界正在经历百年未有之大变局,国际格局发生着重大历史性变化。以中国和非洲为代表的全球南方不可阻挡地发展崛起。同时,世界还很不太平。丛林法则违反国际法和国际关系基本准则,强权霸凌侵害发展中国家正当权益。面对变乱交织的世界,中非双方比以往任何时候都更需要坚守公道正义,加强团结互助,增进交流合作。双方要坚持发展优先,做推进现代化的同路人,让中国大市场成为非洲的大机遇;要坚持人民至上,做为人民服务的实干家,不断拉紧28亿中非人民的情感纽带;要坚持互学互鉴,做治国理政交流的行动派,为中非合作行稳致远注入更鲜活精神力量;要坚持开放包容,做命运与共的好伙伴,为人类文明进步做出中非贡献。

  王毅说,当前中非都处在各自发展振兴的关键阶段,合作空间无比广阔、前景更加光明。让我们以开启“中非人文交流年”为契机,秉持友好初心,筑牢合作基石,不断提升新时代全天候中非命运共同体成色,共同迎接中非关系和全球南方更加美好的明天!

  非方领导人表示,举办“中非人文交流年”是双方落实习近平主席重大理念倡议的重要举措,习近平主席贺信让非方十分振奋,看到了希望和未来。相信交流年活动将书写非中关系新篇章,深化双方文明对话,增进理念交流,拉紧人民纽带。非方愿同中方以此为契机,进一步加强文化、教育、旅游、艺术、青年等各领域交流合作,推动非中关系不断向前发展。

  非方领导人说,非中人民亲如兄弟,非中合作互利互惠。非方高度赞赏中国外长每年首访非洲的传统,由衷钦佩中国巨大发展成就,感激中国对非支持帮助。中非合作论坛成立以来,双方在经贸、互联互通、农业、教育、通信等领域辛勤耕耘、收获丰硕,助力非盟发展议程。非方愿同中方在中非合作论坛、共建“一带一路”框架内深化合作,实现共同发展。当前国际局势乱象频出,国际秩序受到严重冲击。非方支持习近平主席提出的全球治理倡议,双方要团结一致,反对霸权主义,共同维护国际秩序,捍卫世界和平。非中友谊万岁!

 


来源:新华网

编辑:马学军