在线翻译
词  典
人工翻译
发  现
个人中心
登 录
注 册
banner

以诗为桥——沙特举行中文诗歌朗诵比赛
الشعر الصيني يبني جسور التفاهم الثقافي في الرياض
2026-10-20 10:40:28

في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر 2026، متسابق يلقي قصيدة خلال المنافسات النهائية لفئة الجامعات في مسابقة إلقاء الشعر الصيني 2026، التي أقيمت في جامعة الأمير سلطان بالعاصمة السعودية الرياض.

الرياض 19 أكتوبر 2026 (شينخوا) تعرفت الطالبة السعودية بسمة بنت سعيد الرشيدي على اللغة الصينية للمرة الأولى خلال طفولتها في منزل أسرتها، حين كان زوار من مقاطعة خنان بوسط الصين يتحدثون لغة الماندرين. وبعد سنوات، تحول فضولها تجاه هذه اللغة إلى شغف دفعها إلى تعلم غناء أكثر من 100 أغنية صينية، من بينها أغانٍ تتضمن عناصر من الأوبرا الصينية التقليدية.

وأمس (الأحد)، صعدت بسمة، الطالبة بالمدرسة المتوسطة الـ69 في العاصمة السعودية الرياض، إلى المسرح في جامعة الأمير سلطان، مرتدية زيا صينيا تقليديا أنيقا، وألقت قصيدة "الإيمان بالمستقبل"، وهي قصيدة صينية حديثة تتناول المثابرة والأمل.

وحصد أداؤها المركز الأول في فئة طلاب المدارس المتوسطة، ضمن نهائيات مسابقة إلقاء الشعر الصيني لعام 2026، التي نظمتها السفارة الصينية لدى السعودية ومعهد كونفوشيوس بجامعة الأمير سلطان.

وشارك في المسابقة 25 متسابقا ومتسابقة من المدارس المتوسطة والجامعات السعودية ومعهد كونفوشيوس. وارتدى المشاركون أزياء صينية تقليدية أنيقة، ودمجوا الموسيقى ومقاطع الفيديو والصور التي تستعرض المناظر الطبيعية والمعالم الثقافية ومواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الصين والسعودية، في عروضهم، ما أضفى على قاعة الحفل أجواء نابضة بالتفاعل بين الثقافتين.

وبالنسبة إلى بعض المشاركين، ارتبط الشعر والموسيقى الصينيان بذكريات شخصية وطموحات مستقبلية، تجلت في تجاربهم مع اللغة الصينية وتطلعاتهم إلى مواصلة التعلم والتواصل الثقافي.

وفازت سديم محمد التويم، الطالبة المتخصصة في اللغة الصينية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض، بالمركز الأول عن إلقائها قصيدة "أحبك أيتها الحروف الصينية".

وكانت سديم قد أمضت جزءا من طفولتها في مدينة قوانغتشو، حاضرة مقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، وظلت تحتفظ بارتباط عاطفي وثيق بالبلاد.

وقالت: "منذ عودتي إلى السعودية، وأنا أشتاق دائما إلى الصين"، ووصفت الشعب الصيني بأنه ودود ومضياف، معتبرة أن هذه الصفات تتشابه إلى حد كبير مع صفات الشعب السعودي.

وتحرص سديم حاليا على تعليم شقيقها الأصغر اللغة الصينية يوميا، وتأمل في العودة إلى الصين لاستكمال دراستها. وبعد فوزها في المسابقة، ابتسمت عندما سُئلت عما إذا كانت قد أبلغت أسرتها بالخبر، وقالت: "ليس بعد، إذا أخبرت والدي فسيتصل بي على الفور".

ومن بين المشاركات أيضا، قدمت جوانا محمد العمري قصيدة "مقدمة إلى لحن الماء" للشاعر الصيني الشهير سو شي، الذي عاش خلال عهد أسرة سونغ (960-1279)، وجمعت في أدائها بين الإلقاء والغناء.

وبعد نحو ثلاث سنوات من دراسة اللغة الصينية، طورت جوانا شغفًا بالأغاني الصينية، وتأمل في متابعة دراستها الجامعية في الصين، رغم أنها لم تزر البلاد حتى الآن.

ولم تقتصر فقرات المسابقة على إلقاء القصائد الصينية، إذ تضمن البرنامج أيضا إلقاء قصائد شعرية باللغة العربية، إلى جانب عزف المقطوعة الموسيقية الصينية الكلاسيكية "أغنية الصياد عند الغسق" على آلة "القوتشنغ"، وهي آلة وترية صينية تقليدية.

وتأتي المسابقة في ظل التوسع في تعليم اللغة الصينية بالسعودية، حيث امتد تدريسها منذ عام 2024 إلى المدارس المتوسطة الحكومية، ما أتاح لعدد أكبر من الطلاب السعوديين فرصة تعلم لغة الماندرين.

كما عكست الفعالية امتداد تعلم اللغة الصينية إلى ما هو أبعد من الفصول الدراسية، ليشمل الأدب والموسيقى والطموحات الشخصية، بما يتيح للطلاب اكتشاف جوانب مختلفة من الثقافة الصينية والتعبير عن ارتباطهم بها.

وقالت تشانغ شينينغ، المديرة الصينية لمعهد كونفوشيوس بجامعة الأمير سلطان، إن الشعر يمثل جسرا للتواصل بين الحضارات، مشيرة إلى أنه رغم الاختلافات في اللغة وأساليب التعبير الأدبي، فإن الشعبين الصيني والسعودي يتشاركان تطلعات نحو الأسرة والصداقة والسلام وحياة أفضل.

وأعربت تشانغ عن أملها في أن تسهم مثل هذه التبادلات الثقافية في إلهام المزيد من الشباب لتعميق التفاهم المتبادل ومواصلة تعزيز الصداقة الصينية السعودية. 

في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر 2026، متسابق يلقي قصيدة خلال المنافسات النهائية لفئة الجامعات في مسابقة إلقاء الشعر الصيني 2026، التي أقيمت في جامعة الأمير سلطان بالعاصمة السعودية الرياض.

في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر 2026، متسابق يلقي قصيدة خلال المنافسات النهائية لفئة الجامعات في مسابقة إلقاء الشعر الصيني 2026، التي أقيمت في جامعة الأمير سلطان بالعاصمة السعودية الرياض.

في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر2026، متسابقة تلقي قصيدة خلال المنافسات النهائية لفئة المرحلة الثانوية في مسابقة إلقاء الشعر الصيني 2026، التي أقيمت في جامعة الأمير سلطان بالعاصمة السعودية الرياض.

参考内容:

  18日下午,沙特首都利雅得苏尔坦亲王大学礼堂内,苏尔坦亲王大学孔子学院2026年中文诗歌朗诵比赛决赛如期举行。来自沙特多所中学、高校及孔子学院的25名选手轮番登台,用中文诉说山河岁月、亲情与理想。

  从《木兰辞》里的勇敢担当,到《少年中国说》中的铿锵力量,再到《春江花月夜》里的江水明月,12名中学组选手用各自的理解展现中国文学的声音。

  来自利雅得第69中学的巴斯马凭借朗诵诗歌《相信未来》获得中学组一等奖。她告诉记者,刚开始准备这次比赛时,她非常紧张,但在中文教师的指导和鼓励下,她逐渐坚定了信心。正是《相信未来》这首诗让她感受到坚持的力量,并激励自己遇到困难不轻言放弃,“让自己更好”。

  选手蓝娜则选择了苏轼的《水调歌头》,朗诵之后又将词句唱了出来,词中的思念与祝愿随着歌声传遍礼堂。蓝娜告诉记者,自己从小就喜欢中国文化、美食和歌曲,在学校学习中文已有3年,她憧憬着未来赴中国读大学。“学习中文、唱中文歌一直是我的梦想。”

  大学组13名选手的演绎更显多元,有人身着中国传统服饰,有人精心制作背景视频、搭配音乐,以自己的方式走近作品。

  来自努拉公主大学的萨迪姆以《我爱你,中国的汉字》获得大学组一等奖。小时候她曾跟随父母在广州生活多年,回到沙特后仍难忘那段时光,大学选择了中文专业。

  “回到沙特以后,我一直在想念中国。”萨迪姆说,中国人与沙特人一样热情、有礼貌;中文和阿拉伯语虽然书写与表达方式不同,却同样丰富而优美。

  选手艾哈迈德并不是主修中文专业,他最初因一张孔子学院活动海报走进中文课堂,随后喜欢上中文、中国美食和文化。这次比赛中,他选择朗诵《长江之歌》,他认为长江不仅是一条河流,也承载着中国人的自然哲学和历史记忆。

  除了中文和诗歌,中国影视作品也是沙特年轻人了解中国文化的一扇窗口。“中国电影拍得非常棒。”萨迪姆说,中国电视剧也给她留下“幽默、浪漫”的印象。在她看来,从语言文字到音乐影视,丰富多彩的中国文化始终吸引着她,也让她对未来赴中国学习和生活充满期待。

  沙特教育部中学中文教学事务督学范立云说,中学中文教师的辛勤教学有望为高校中文专业输送更多热爱中文、基础扎实的学生。赛事还带来新的校际合作意向,从中学课堂到大学专业,中文教育的衔接与发展呈现出更加广阔的前景。

  苏尔坦亲王大学孔子学院中方院长张新颖表示,诗歌能够让不同文明之间产生情感共鸣。她希望通过此次比赛,能够以诗歌为桥,让更多青年在相互欣赏、相互尊重中成为中沙友好的参与者、推动者和传承者。

 


来源:新华网

编辑:马学军